ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٣٠خفيف دفيف
سريع إذا ما جرى قلت برق بليل أشب 31
1 1
إلى حيث حل ملث الذهاب واجتث روض الصوى فاحتشب واصبح معتلج الواديين أخوى الأجارع زاهي الشهب بعثنا ريتا يمشي الصرى فأوفى الخميلة ثم ارتقب 34
35
وجاء فقال اركبوا مسرعين فأظفركم طار من ذا كتب وقال ألا ها هنا عانة بقرو مذانب وادي رحب 36 فلا يا بلاي حملنا الغُلام على ظهر مخلولق قد شرب 37
•
(31) (دفيف) سريع مع سيرين (32) (ملث الذهاب (الملث من ألث المطار إذا دام أياماً لا يقلع، و (والذهاب) بكسر الذال جمع ذهبة وهي المطرة وقيل الضعيفة قال ذو الرمة يصف روضة. حواء قرحاء أشراطية وكفت فيها الذهاب وحفتها البراعيم
(احتشب) تجمع كما جاء المنذرية وفي نسختنا الدغارية (فاحتسب). (33) (أحوى الاجارع) كما جاء في المنذرية أي أسود الاجارع لخضرة النبات الأحوى
والأجارع جمع أجرع وهو من الأرض ذات الحزونة تشاكل الرمل، ومؤنثه الجرعاء. (34) (ربياً (أصله ربيئاً أي عينا وطليعة يريد به الرائد فسبلت الهمزة فهو كني. ونيء، (الصَّرى (الماء المتجمع في المستنقع، و الخميلة) الوضع يكثر الشجر فيه، و (ارتقب (انتظر. (30) (من كتب) من قرب.
(36) (عانة (قطيع من حمر الوحش و (قرو) قال الجوهري: القرو حوض طويل مثل النهر ترده الابل و (المذانب) جمع مذنب وهي سواقي الماء (وادي رجب) معروف بعمان (37) (اللأي) الشدة تقول: عرفت الشيء بعد لأي أي بمشقة وجهد قال زهير: