ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٣١فاتبعها ب كنيث العشي كفيت العشي لدى ضامر ادهم فانسكب 38 قصاد لنا مسجلاً قارحاً وجحشاً وجائلة كالطنب 39
وظل يدعس تلك العشار ويحبسها مثل حبس الجلب 40 ورحنا مثل حداد الخضاب وراح له سنن في الجنب 41 وقد أزجر العيس في المحل حتى يؤوب وقد فالهن اللعب 42 وأدأب في الفخر حتى أنالَ أسناه أو يخترمني الداب 43 وأرجو من الله أن أجتني ثمار المعزة من ذا التَّعب 44
- فلاياً عرفت الدار بعد توهم) وفي لسان العرب (لأي): وقال القتي: (فلا يا بلاى ما حملنا غلامنا) أي جهداً بعد جهد، قدرنا على حمله على الفرس، و (مخلولق) اسم فاعل اخلواق الشيء إذا املاس واستوى يريد به الفرس الاملس المستوي، (شزب) بمعنى ضمر. (38) أي فاتبع الغلام العانة وانسكب عليها،) بكنيث المشي) أي بمثل سرعة غيث
العشي وهو على فرس أدهم ضامر
•
(39) (مسحلا) أي صاد حمار وحش، و (قارحا) القارح من ذي الحافر ما استم الخامسة وسقطت سنه التي تلي الرباعية ونبت مكانها والجمع قوارح وقرح، وجحشا صغيراً، و (جائلة (كثيرة الجولان ولعله يريد أنان الحمار الوحشي.
(40) ظل (يدعس) أي ظل يطارد العانة يطعن عشار حمرها بمدعسه أي برمحه و (العشار) جمع عشراء وهو مامضى على حملها عشرة أشهر قال تعالى: (وإذا العشار عطلت)، ويحبسها كما يحبس الحيوان الجلب (41) من معاني الحنب اعوجاج ساقي الفرس، أو ما بعد بين رجليه بلا فحج فهو ورواية الحمدية (الجنب) ومن معانية البعد، واشتكاء الجنب، والتلوي من شدة العطش. (42) (غالهن) اهلكين (الشغب) التعب والاعياء.
أجنب