ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٣٠٣أراكبها و جناء من سر شدقم ترض الحصى أخفافها والمناسم أمون الشرى راد الملاطين جسرة ترامى بها أفيافها والمخارم 11
ترف بجني الشمائل مقدم على الهول لا يخشى أذاه المسالم
11
12
إذا جئت بعد العشر قوماً أعاظماً تدين لهم في الخافقين الأعاظم 13
14
كماة حماة لا يُضام نزيلهم ولا يدعي ما يدعيه المراغم صناديد ضرابين للهام في الوغى إذا صافحت بيض السيوف الجماجم 15 بهاليل جبر بين شادت علاقم ظباة المواضي والرماح التهاذم 16 أبا سَنَد قرم الملوك ابن زامل ومن يتقيه في المكر المصادم 17
(10) الوجناء: الناقة الشديدة من نسل الفحل شدثم؛ تكسر الحصى أخفافها
الصلة ومناسما.
(11) راد الملاطين: (راد) رائد أصله رود بمعنى فاعل أي متحرك العضدين والقوائم، والملاطان: الجنبان والعضدان، والجسرة: السبطة الطويلة، وأفيافها: فيافيها، والمخارم: شعاب الجبال.
(12) تزف هذه الناقة وتسرع برجل جني الشمائل والأوصاف وشديد الاقدام على الهول المداهم ولا يخشى شره المسالم.
(13) إذا جئت: يعد اليوم العاشر قوماً عظماء صناديد وبهاليل.
(16) جبريين: أي أهل جبروت بنت معاليهم السيوف المواضي والأسنة القواطع. (17) أبا سند ابن زامل: أبا مفعول به لجئت، ويظهر أن أبا سند وسيفاً وقومها
كانوا من أعوانه على أخيه حسام ولذا أثنى عليهم كل الثناء
•
293 -