ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤وسيفاً يروي كل سيف وذابل إذا أحجمت خوف الحمام المقادم 18 وزامل رب الفضل والباس والوفا ومن قصرت عنه الملوك الأكارم 19
هم القوم سادوا كل حي وشيدوا مراتب لم تبلغ مداها النعام 20
ليوت صناديد غيوث هواطل جبال منيفات بحار خضارم 21 م الأسد إلا أنهم في نزالهم بذل لهم أسد العرين الضراغم 22
محور طوام غير ان أكفهم إذا ذخرت غاض البحور القماقم
23
24
من شانهم حوز الممالك والعلى و من طبعهم بذل الندى والمكارم 4 سأخبركم يا عصبة الخير بالذى جرى بقضاء الله والله حاكم 25
أتانا حسام مصليتاً لحسامه يجر خميسا بحره متلاطم
يؤمل أن يحوى عُماناً بجمعه والله حكم في البرية قائم
26
27
ييوم على حبل الحديد "غدت به تريق الظبا ما لا تريق الغائم نجيعا كأكباد الركاب رمت به شفار المواضي والرماح اللهاذم 29
(18) المقادم: جمع مقدم أي الشجعان.
(20) النعائم: من منازل القمر؛ أي منازلهم أسمى من منازل القمر.
(23) القائم: بالفتح الزواخر جمع قماقم وهو البحر.
(24) حوز الممالك والمعالي من عادتهم. (25) هنا يخبر أنصاره الذين استنجد بهم على أخيه بدواعي هذه الحرب الضروس.
(28) تريق الظبا: أي السيوف من الدماء ما لا يريقه الغمام من الماء
(29) النجيع: دم الجوف كأكباد الابل ..
1
294