ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧فظل عفيراً ناضحا بنجيمه تناهبه تحت العجاج القشاعم 47
فكلوا وملوا وابذعروا وأوجفوا فراراً كما فرت لعمري النعام
48
وحاد حسام عن حسابي مهللاً يروح ويندو وهو للنفس لائم 49
وأبت بسيفي قد تتلم حده وجفلة فيها للكلام محاجم ..
وبي ما بها من طعنهم غير أني جليد إذا كنت هناك العزائم
فا يهدم الأعداء ما الله رافع ولا يرفعون الدهر ما الله هادم 2
52
وإني وإن سلمتم أو نصرتم خيل وفي بالمودة دائم 53
أراكم بعين الود غيباً ومشهداً وأسمو بكم والله بالغيب عالم
54
80
امادي معاديكم وأهوى محبكم ولم يثني عنكم عذول ولائم فليم تخذلوني عند كل عظيمة وكفي بكم يال المروءة لازم 56
(47) القشاعم: جمع قشعم وهو النسر.
(48) فكلوا: الضمير يرجع الى رجال حسام، وابذعر وا: تشتتوا وفروا وأوجفوا أسرعوا فارين كالنعام.
(49) مهللا: خائفاً يلوم نفسه على هذه الورطة.
(51) وبي ما بها: أي بي من الطعن مايجفلة فرسه غير أنه جليد مقاوم حين تكل العزائم
(52) هذا ضرب من البديع يقال له العكس كمادات السادات سادات العادات. (53) ثم أخذ الشاعر يستعطف قومه ويلومهم على خذلانهم له في الشدائد بهذا البيت والابيات التوالي إلى آخر القصيدة (55) أعادي عدوكم وأحب محبكم، ولم يسمع فيهم قول عاذل ولا لائم غير عادل.
J-14
297
-