ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٣٠٨

or

تخليتم عنا فطالت يد العدى علينا وثار المستنيم المخاصم أخيف و القلوب القوم تخضع رقابهم لكم أبداً فالقوم من صلادة 58 صم

أمينوا أقوس الأمر منهم بصولة خونخية تنفض منها الميازم 59 أريقوا عليهم وابلا من عقابكم على يقعد البغي الذي هو قائم 60 وإن انتم لم تذعروم بسطوة فا الأمر مسموع ولا الخوف لازم 61 إذا المرء لم يبدأ بهضم عدوه فلا بد يوما ان يرى وهو نادم 63 فكونوا كظني فيكم ان لي بكم لَظَنَّا جميلاً عَهْدُهُ متقادم 13 بقيم ولا زال الاله مساعداً وظهراً لكم والله بر وراحم 64

70

وقال ايضا من السكامل المرفل

يا أيها النادي على وجناء تامكة السنام ا (58) مم هنا: جمع أصم بمعنى صلد كالقناة الصماء الممتلئة، وصلادم: جمع صلدم بهذا المعنى أيضاً.

(59) خويخية: من أسماء الدواهي، والحيازم: جمع حيزوم وهو الصدر، وتنفض: هنا بمعنى تتمزق وتتفرق.

(60) أريقوا عليهم: أي صبوا عليهم سوط عقابكم عسى يكفوا عنكم بنيهم الظالم وشرهم القائم (2) أي اذا لم يبدأ المرء بظلم عدوه تسلطوا عليه وذلك كما قالوا: «إذا لم تكن ذئباً

أكلتك الذئاب

(1) الوجناء: الناقة الشديدة، وتامكة: مرتفعة السنام.

298 -