ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٣١١(17)
17
أفذاك أم ربد الشوا مت اسحم الروقين سام 17
من وحش وجرة يختلي سعدان من طرفي سجام 18 القى الظلام عليه شمـ لمته بذي عجم زكام 19
فلجا لأرطاة والجأ ه لها صوب الغمام
20
ما زال يحفر والكثير ب عليه يمعن في انهدام والودق يخبطه كما ان خرط الجان من النظام 22 حتى اذا انجاب الظلا م ولاح از هر ذو قرام
أفذاك: أي أذاك الحمار الوحشي أم ثور الوحش، الأربد الشوامت: والاربد ما اختلط سواده بالكدرة والشوامت: جمع شامتة وهي القوائم، واسحم الروقين: اسود القرنين (18) من وحش وجرة المعروفة بطبائها وبقرها، يختلي: أي يأكل الخلا والعشب، والسعدان عشب من أطيب المراعي، وسحام: موضع بين أمطى والوادي الغربي من عمان. (19) ألقى الظلام عليه ستاره بليل ذي موج أعجم وهو الذي لا صوت ولا رشاش له، وهو ركام: متراكم الظلمات
(20) فلجا: أي لجأ بتسهيل الهمزة والشاعر يسهلها كثيراً لوزن شعره، والأرطاة: من أشجار البادية التجأ اليها لتقيه صوب الغمام.
(21) وما زال يحفر الرمل من تحتها والكثيب من الرمل ينهار عليه
(22) والودق: المطر يطلبه وقد افترق عن قطيعه كما ينخرط الجمان من سلكه متبدداً. (23) وبات الثور مختبئاً تحت الأرطاة الى ان تبدد الظلام ولاح الفجر الأزهر بقرامه
وستاره ذى النقوش المنيرة.
1