ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٣١٢

فاجاه

للقدر

المتا ح مغرث بفر الحسام 24

يسعى بخمسة أكلب غضف مهرنة ظئام 25

فنجا الشبوب وثبته من عليه بث الانتقام 26

فانصب ينسلب انسلا ب الظبي فزع بالزحام.

إذا ادركنه حتى

و اعتاده أنف الكر:

او کدن وهو يمر حام 28

م فكر كالبطل المحامي 29

فرمى العمود بضمه فهوى وعاج الى سمام

اس فاشتكه في صدر

حم

30

لهذماً صعب المرام 31

(24) فاجأه للقدر بصياد مغرث جائع، وبغر الحسام أي ذي حسام ظمآن الى الدماء، وفي نسخة «يغرى اللحام». (25) والصياد يسعى للصيد مستعيناً بأكلب خمسة، غضف: مسترخية الآذان ومهرنة واسمة الأشداق، وظئام: جمع ظمآن كمطاش وعطشان. (26) فتجا الثور الشبوب الوثوب، والصائد بث عليه أكلبه يطلمبنه انقاما لفراره. (27) فانصب الثور مسرعاً كالظبي الفزع من الزحام.

(28) حتى إذا أدركنه أى أدركت الثور الكلاب أو كادت تدركه وهو يمر حامياً أي مسرعاً: يصح في تأويله أن يكون من الحمو" وهو فرط الحرارة أو من الحماية أى حاميا نفسه (29) واعتاده أى عراء وانتابه أنف الكريم وإباؤه كرة على الكلاب كالبطل المحامي (30) فرمى العمود: اسم كلب بقرنه فقضى عليه، وعاج الى سمام وهو اسم الكلب الثاني فاشتكه برأس قرنه الأسود، ولهذم: القاطع كالسنان.