ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٣٢٠قلت
سقيم وفي فؤادي هم وفي القلب نار الضرام 4 كيف أبيت وفي القلب هم وكرب تركنى أبا كي الحام".
فتاة بألحاظيها
كأطراف سمر القنا والسهام.
رمتني
لها بفرع
ومن
عامر راجح طويل صقيل كجنح الظلام 7
تحته مشرق مسفر جبين لها كهلال العام 8 مثل عين المها إذا جفلت من رقاد المنام 9
وعين لها
1.
وأنف لها شامخ باذخ طويل رهيف كحد الحسام 10 يفوح كنافوجة وريق لها الورد يبرى الجذام 11
وثغر
وأضراسها
لؤلؤ
ضوره
كبرق أضا في ليالي الظلام 12
ونهد
لها قاعد
جامد
على راسه مثل حب الختام 13
(ه) أباكي الحمام: أجاريه في بكائه.
(7) الفرع: الشعر الكثير الطويل.
(8) والمشرق والمسفر المنير وهو جبينها ووجهها.
(11) نافوجة يريد ناتجة بالمسك وهي دعاؤه تفوح رائحته من ثغرها ولعابه كالورد يبري من الجذام. (12) وأضراسها يريد أسنانها كعقد اللؤلؤ يضيء كالبرق في ليالي الظلام. (13) النهد: الثدي المرتفع وعلى رأسه تندوة مثل حب الختام؛ والختام يطلق على طين الختم وهو أسود اللون كالثندوة ويطلق أيضاً على المسك؛ وفي التنزيل الجليل: [ختامه مسك] أي لآخره طعم المسك، وحب المسك وقطعه الصغيرة سوداء.