ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٣٢٨إذ كنت أعلم ما معاد مقلع عما يحاول كالمعادي العادن 54
أبلغ حساماً والحوادث نجمة من ذي حتى يغلي بنار ضغائن
ما بال دولتك التي أملتها حادت ولم تقدم حياد الحارن
طارت بعقلك في قتالي عصبة لم يأس إذ يمشي بجد واهن
=
00
56
57
لا زلت تدعوني نزال مجاهد دعوي امرى لدهاه غير الحاقن 58 حتى إذا ما الحرب شب لهيبها و علت كرهت مطاعني ومعايني 59 فعليك نفسك الزمنها رشدها وأقم مقام العاقل المتطامن 60 إني أنا الموتُ الذي لا بد من لقيانه والموت ليس ببائن 61 قسماً لان لجانبي لمواتب لا عاد ربك أى ناو ماكن 62 والنصر من عند الإله قضى به لي في الوقائع في قضاه الكائن 63
74
وقال أيضا
لي في الفصاحة حكمة ويان وبلاغة لم يحوها لقمان 1
(54) يظهر ان «معاد، او معاذ اسم عدو له.
(55) من ذي حشى: من ذي قلب يغلي بالضغينة على أخيه المعتدي.
318
-
٣٢٨ / ٣٥٦
الأصل المصوَّر ٣١ م.ب.