ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٣٣وهل أبصرت عيناك أمس ظعائناً جوازع أعراص اللوى فالمحصب كأن السفين الفارغات تمايلت بأشرعها فوق الخصم المحدب 6 عقائل من سر العتيك ويعرب يذللن آساد العتيك ويعرب 7 يدشن المروط الأتحميات والملا بأمثال أدعاص النقا المتصوب 8 ترى كل مهاج شموع كأنها قضيب لجين إذ تجرد مذهب 9 وذي خطل في القول لم يألُ معنا بتعذال مسلوب الفؤاد المعذب 10 فقلتُ له قدك انند إنما الهوى مليك على عقل المليك المحجب 11 أما والهجان الواسجات إلى منى ترف رفيف الربد في كل سبسب 12
(5) ظعائن: ج ظعينة وهي الناقة وهو دجها والمرأة الطاعنة، (جوازع) قواطع و (اللوى) على شاطئ الخليج العربي من أرض الباطنة به مركز للحكومة و (المحصب) موضع بعمان أيضاً. (6) شبه الظعائن في البادية كسفن البحر تمايلت بأشرعها، و (الخضم) البحر الزاخر. (7) في الظعائن عقائل من النساء المتكيات اليعربيات تذل لهن أسود العتيك ويعرب. (8) يلثن: يلففن المروط. (الاتحميات) والاتحمي ضرب من برود اليمن، و (ادعاص النقا (أكثبة الرمل شبه بها أردافهن.
(9)
مر
بنا أن الشموع المرأة المرحة الطروب، و (اللجين): الفضة شبه قوامها
بقضيب فضة مذهبة
(10) الخطل: الخطأ في الرأي.
(11) اتئد: من التؤدة أي لا تعجل وتمهل. قال الليث: والاصل الأود إلا أن
يكون مقلوباً من الأود وهو الإثقال فيقال: آدني يؤودني أي أثقلني. (12) الهجان: من الابل البيض الكرام ومن الأشياء أجودها وأكرمها يستوي فيه المذكر والمؤنث والجمع، و (الواسجات): المسرعات، و (الربد): النعام جمع ربداء، و (سبسب): مفرة.
1