ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٣٤

يقطعن أسباب السباسب بعدما كسى الليل أجسام اللوى ثوب غيهب 13

13

ترى كل حمراء الملاطين حرة وأعيس دوار الملاطين صلهب 14

بكل منيب

طالب بمسيره

رضاء الإله وهو أشرف مكسب 15

يمينا لنعم الدار في عرصاتها قرى كل ضيف طارق متأوب 16 واني بعقر المثليات وعقرها زعيم لدى ظن اليتيم المخيب 17 أبش لضيفي من سرور بزورة وأوسعه فضلي ولم أتصعب 18 وركب عوى مستنبحاً منهم فتى كلاب حاول صوتها لم يكذب 19 رفعت لهم سفراء يعلو سناؤها كراية ديباج على ظهر مرقب 20 فلما رأوها كبروا الله وانتنوا يجيبون داعي صوتها المتلهب 21

فقلتُ لهم أهلاً وبادرت مصلتا حسامي ولم أجنح لقول مؤنب

(13) غيهب الليل: ظلامه.

(14) الملاطين: الجنبين، والأعيس: البعير الابيض وهي عيساء والجمع عيس،

و (صليب) السليب الطويل. (15) منيب: تائب مطيع.

22

(16) الطارق: الزائر ليلاً، والمتأوب: الذي يجيء ليلاً يقال: تأوبت بني فلان. (17) في الدغارية والحمدية (المبليات) والصواب (المتليات) كما جاء في المنذرية، والمثلية: الناقة يتلوها ولدها، و (زعيم (كفيل بمقرها لليتيم المخيب. (19) متنبحاً: ينبح لتنبح كلاب الحي فيعرف الضيف وجبته. (20) السفراء: النار السافرة المشرقة.