ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٣٣٠

شيم خصصت بهن منذ أنا يافع قادر لم يخل منه مكان 12 من فاذا قرضت فما زهير وطرفة وإذا نطقت فما الفتى سحبان 13 ولقد جرين على لساني وتباً جري الأتي رمت به الأقران 14 والعقل رأس الفضل غير مشارك و به لعمرك يعرف الرحمان 15

ومنهما

لا تحسدن أخا البلادة عظمة فالعقل يغني عنك لا الجثمان 16 والعقل بعل للحياة نتج الجمال وولد الإيمان 17 ولطالما منع الكريم حياؤه عما يروم بفعله الإنسان 18

فاحفظ حياءك لا تبدد ماءَهُ إن المريق لمائه خسران 19

19

ذل امر غبط الذليل بنعمة. أخواه فها ذلة وهوان ..

21

خضعت لشدة بأسه الشجعان لا تغبطن سوى شجاع باسل أو منعيم بارى الرياح مواهباً ولديه دم العارض الهتان 22

يقال قلا رأسه إذا بحث عن قمله، وفلا الشعر تدبره ليستخرج معانيه، شبه هذا الخطوب بإنسان يريد بحثت ناصيتها أى شعر مقدم رأسها ليستخرج غوامض أسرارها، والهيجان يكسر الهاء الكريم الحسيب.

(12) اليافع واليفع هو الفتى الذي راهق العشرين.

(14) ولقد جرين: يريد القوافي «جري الأتي، أى السيل على لسانه (19) لا تبدد ماءه: أى لا تضيع ماءه؛ أى رونقه وجماله.

(20) الغبطة تمني مثل نعمة الغير لا زوالها كالحسد، فذليل من يغبط الذليل.

320

-