ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٣٤٥حتى إذا أض حيا سويا سقى التلاع المعطشات ريا
وأخصب الأجراز والفليا
ثم اشمر وعده ورقه فانهل وشكا و بله وودقه والتج سيلاً غربه وشرقه تم استنار باسما مبعقه رد البصير أكمها عمياً
ثم اسبكرها طلا فجادا و طبق الأصلاد والوهادا وامتاح في خطرته انقيادا وألبس الروض له أبرادا وحاك زهرا بالربي موشيا
(1) أما لمحت البارق العلويا: لمحت نظرت البارق والعلوي: بضم العين والعالي نسبة الى العالية وهي ما فوق نجد الى تهامة وما وراء مكة، والعوالي: قرى بظاهر المدينة ونأى يمانياً فشمأليا: أي ابتعد الى جهة اليمن أو الشمال، حتى إذا أض حياً سويا: أي حتى إذا رجع غيثا كاملا، سقى التلاع: جمع تلعة وهي الأرض المرتفعة، المعطشات: العطشى ماء رويا، وأخصب الأجراز والفليا: الاجراز جمع جرز وهي الارض لا تنبت، والفلي: جمع فلاة بضم الفاء وكسرها. (2) فانهل وشكا: أي قريبا وسريعاً، والتج سيلاً: اختلط بالسيل غربه وشرقه، ثم استنار باسما مبعقه: أي ثم تكشف النيم ومبعقه يريد منبعقه أي المفاجيء من المطر، والبعاق: السيل الدفاع ومن المطر الذي يفاجيء بوابل والأكمه: المولود أعمى. (3) اسبكر: امتد متطراً، فجاد: فأمطر الارض جنوداً أي مطرا
335 -