ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦يحقق بين أيض وأخر وأزرق منسق وأصفر وبائع في أسود من أخضر تروق عين الناظير المغرر
مستأنفا في حسنه بهيا
ثم انثنى مصوحاً قد هاجا
4
منزعجاً عن حاله انزعاجا.
ونش ما كان به محاجا وعن عن وقد يكون يانعا جنيا
قطافه ما راجا
فهكذا كل نعيم زائل وهكذا كل سرور حائل واعتبر الباقين بالأوائل إن كنت في الأمة عين العاقل فاتبع الدين المحمديا
غزيراً، وطبق الأصلاد: جمع صلد وهي الارض الغليظة الصلبة وطبقها: عمها بالمطر، والوهاد: جمع و هد وهي الارض المنخفضة، وألبس الروض أبراداً: من العشب، وحاك زهراً موشياً: بألوانه.
(4) يخفق الزهر ويتموج بألوانه، واليانع: الأحمر من كل شيء، والثمر الناضج كالينيع، والمغرر: هنا المخدوع، وغرر به عرضه للتهلكة، مستأنفاً: أي زهراً أنفاً لم تقطف منه يد قاطف، وهو بهي في حسنه وجماله (ه) ثم انثنى: الروض وعاد مصوحا: أي ذابلا، وقد هاج عشبه ونش: جف من مائه ما كان مجاجا ونزازا، وعز" عن قطافه: أي صعب على قاطفيه، وقد يكون يانعاً: أي ناضجاً آن وقت قطفه.
- 336 -