ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٣٥١هلا اعتبرت سالفاً بمن مضى ومن
تقضاه الحمام فانقضى
أولى عليهم دلوه صرف القضا فبدلوا ضيق اللحود بالفضا قسراً وضاهى المعدم الغنيا
22
واشتبة السوقة بالملوك والمترف الموسع بالصعلوك والمالك القاهر بالمملوك وانفرجت غياهب الشكوك وأظهر الموت لك المخفيا
23
لم لا ذكرت الموقف العظيما لم لا رهبت هوله الجسيما وكيف يقوى جسمك الجحما وقد ألفت قبلها النعيما وكنت جبارا بها عصيا
24
أين المفر من سؤال الموقف أين المناص من قصاص المنصف أين المحيص يوم لا من مزحف ولا حميم شافع مستوقف
عقاب يوم لم يزل دهيا
25
(22) بدلوا: أي استبدلوا اللحد أي القبر الضيق بدل الفضاء، ولا فرق
في ذلك بين الفقير والغني.
(23) الناس اما سوقة واما ملوك.
(24) كيف يقوى جسمك على الجحيم.
(25) المناص والمحيص: المهرب من قصاص الله المنصف العادل، ودهيا:
ذا دواهي.
- 341 -
٣٥١ / ٣٥٦
الأصل المصوَّر ٣١ م.ب.