ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٣٥٢لهفي على ما فات من شبابي في الغي واللذة والتصابي ويلاه مما خط في كتابي إن لم أتب في ساعة المتاب ولم أكن مع خالقي مريضنيا
26
أين مفازاتي. وما اعتذاري إذا وقفت بين أيدى الباري وهتكت بين الورى أستاري و دهدهوني صاغرا في النار أهوى بأقصى قمرها هويا
27
هيهات يا مجرم أن تفوزا يوم يقوم الخلق أو يجوزا وأن تنال عن لظى تبريزا وقد عصيت ربك العزيزا ولم تزل لأمره أيتا
كيف ترجي الفوز في المعاد وأنت الله
28
من
الأعادي
أم كيف ترجو رتبة العباد وأنت منعاج عن الرشاد
متبعاً
شيطانك الغويا
29
يارب بالبيت العتيق الأعظم والمروتين والصفا وزمزم
(27) دهدهوني: دحر جوني، وصاغراً ذليلا، وأهوي بكسر الواو أسقط (28) تبريزاً: يريد بعداً، وأبياً: آبياً تأبى إطاعة أوامره.
(29) منعاج: أي ملتو ومردود عن الرشاد.
- 342 -
٣٥٢ / ٣٥٦
الأصل المصوَّر ٣١ م.ب.