ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٣٦وفال أيضا من الطويل
ألا فاحبساني اليوم قود النجائب فنُهرق دمعاً بين هاتي الملاعب 1
إذا نحن شارفنا لراية منزلاً فمن حقه غشيانه بالركائب 2
كأنه بقية خط من را
من رسالة كاتب أقما نحيي رسم ربع. فما عاشقاً من لا بريق دموعه إذا زار من بعد ديار الحبائب 4 وما الحب إلا نظرة إن تمكنت من العقل أمسى في مهاوي المعاطب. لقد أثرت أيدي الهوى في فؤاده صدوعا كأعشار الزجاج المشاعب 6 إذا جنه الليل البهيم تأوبت علية سواري الهم من كل جانب 7 (1) قود: ج أقود وهو الذلول المنقاد من الخيل والابل، والطويل العنق والظهر من الناس والدواب، و (النجائب (الابل النجيبة الكريمة، و (هاتي) تي: اسم اشارة للمؤنث دخلت عليها هاء التنبيه. قال كعب الغنوي:
ونبأتماني انما الموت بالقرى فكيف وهاتي هضبة وكثيب (2) شارفنا: اطلعنا على منزل راية من فوق. و (الركائب) ج ركوبة: وهي ما يركب من الابل. (6) صدوعا: ج صدع وهو الشق، و (الأعشار) الأجزاء قال امرؤ القيس: وما ذرفت عيناك إلا لتضربي بسهميك في أعشار قلب مقتل و (المشاعب (المتفرق من شعب الشيء وشاعبه فرقه، وهو مصحف بالمساعب بالسين في المنذرية والدغارية وبالشين في الحمدية وهو الصواب. (7) تأوبت عليه: عاودته ليلاً، و (سواري الهم) ما يسري من آلامه.
26