ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٣٧

كأن الرعن وعن عماية وثهلان لذا في قران الكواكب 8 وحتى كأن الثريا عاشق متحير أقام يناجي دمنة للكواعب 9 كأن السهى والليل ملق ببركه غريقاً يقاسي زاخراً في المغايب 10 كأن عمود الفجر قرن مدجج يحاجم عند الليل إحجام هائب 11 غرام لو أن الطود يُمنى ببعضه لوائل من إعقاره غير راسب 12 وديمومة خرق خرقت متونها بإرقال إحدى العملات السلاهب 13 امون دفاق عنتريس كأنها سفنجة سقفاء تبري لحاصب 14 (8) الرعن: أنف الجبل البارز، و (عماية (اسم جبل، و (ثهلان) جبل، و (الزا) قرنا في (قران الكواكب) أي في اقترانها، وفي اللسان: وقارن الشيء الشيء مقارنة وقرانا: اقترن به وصاحبه، ومنه قران الكواكب. (10) الشهي: كوكب صغير خفي في بنات نعش الكبرى أو الصغرى، وفي المثل:

ه أربها السها وتربني القمر، يضرب للمدهوش يسأل عن شيء فيجيب جواباً بعيداً. (12) عجز البيت (نوائل من إعقاره) ولا معنى لها في البيت، فلعل الصواب (لواءل) أي انجا وتخلص من هذا الغرام، واللام الاولى جواب (لو)، وراسب: بمعنى راسخ وثابت. (13) الديمومة: المفازة و (خرق) تتخرق الرياح فيها، و (الارقال) الاسراع في السير، و (اليعملات (النوق العوامل في السير، و (سلاهب) جمع سلهب: وهو الفرس او الناقة الطويلة الظهر والعنق.

(14) أمون: التي يأمن راكبها، و (عنتريس (الناقة الوثيقة الجريئة وقد يوصف بها الفرس، من المترسة بمعنى الشدة والنون زائدة، و (سفنجة) خفيفة سريعة. ويقال: ظليم سفنج، و (سقفاء) من السقف وهو طول في انحناء، و (تبرى) تعرض من برى له: عرض له، و (الحاصب) المكان الوعر ذو الحصباء.

27 -