ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٤٠وقال أيضاً من المتقارب
ألا ليت صولة يوم الحبيل وقد كثر الموتُ عن نابه 1 وقد صاحت الحرب بالمعامين ونادى الهياج بأصحابه القُروم بعبابه.
وقد جاش بالخيل بحر يموج
فيرمي
3
وقد فر عن نارها المأثقون وكل تكشف عن عابه 4
وكل يكنى
بألقابه.
يُشاهدني والقنا شرع فا ليث عريسة خادر يصد الكتيبة عن غابه 6
بأشجع
همُوس نجيع الأسود
مني
على لبدتيه
وأنيابه 7
V
غداة الجبيل إذا الروح سري بجلبابه 8
رددت بسيفي خميس الكماة على أثريه وأعقابه و
(1) في العجز استعارة مكنية فقد شبه الموت بأسد، ولا يكون ذلك إلا عند
احتدام الحرب.
(2) (المعلمون) الشجعان ذوو العلامات.
(3) (العباب) على وزن فعّال البحر الذي يعب ويرتفع موجه. (4) المائقون جمع مائق وهو الاحمق أو البكاء القليل الثبات في الحروب. (5) (يشاهدني) خبر البيت، في البيت الأول و (صولة) اسم يتمنى لو شاهده صولة والقنا شرع ليرى شجاعته (6) (العريسة (عرين الأسد، و (خادر) مقيم في خدره. (7) (الهموس) الأسد الخفي" الوطء، والسيار بالليل، دم الاسود على شعر رأسه وكتفيه وأنيابه