ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٤١ومما شفاني عند اللقاء فرار
المليك وانسابه 10
کررتُ عليهم فلم يلبثوا وما الموتُ عذب لشرابه 11
كأنهم
در دق مرتهن توجس
نبأة كلا به 12
تناولت عكليهم في الهياج فالثق سلحاً بأثوابه 13 كفرخ الحباري بذي هبوة توخاه باز مخلابه 14 فخر على الحزن مستسلماً يقي الروح ذلاً بأسلابه 15 فظل القضاعي تحت المجاج وللنَّجع نضح بأقرابه 16 تطيل النساء عليه العويل ويصرخن تكلاً بتندا به 17
(10) و (انسابه (ويروي وانيابه، يريد ورجاله الذين ينصرونه، ويريد بالمليك
اخاه حساماً
•
(12) (الدردق) الصغير من كل شيء واصله من صغار الغنم ولعله يريد أنهم كصغار الظباء التي تفر- حينما (توجس) أي تحس بصوت الصياد، الكلاب ذو الكلاب
(13)) عكايهم (لعله يريد بطلهم الذي هو من عكل قال في القاموس واسمه عوف ابن عبد مناة حضنته أمة تسمى عكل فلقب به، ولما تناوله الشاعر تغوط وسلح في تيا به من الخوف والذعر. (14) (الخباري) بضم الحاء طائر طويل العنق على شكل الاوزة في منقاره طول يكون سلحه سلاحه إذا هوجم) بذي هبوة) أي بيوم ذي غبرة (توخاه) قصده. ((14) (القضاعي) خصم للشاعر من قضاعة وهي حي من اليمن ولقب أبيهم عمرو
ابن مالك بن حمير، يريد انه جندله وتركه. (16) المجاج الغبار، والنجع وصوابه النجيع وهو دم الجوف: و (الأقراب): جمع
قرب وهو الخاصرة.