ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٥٧إذا أنا فريق الشبيبة أصور أعمل مسكا أذفرا وقرات 6 أروح وأغدو بين دَنْ ومسمع وبهمكنة معشوقة الحركات 7 إذا ما جلسنا في البساتين غدوة على فرش مرفوعة عطرات 8 فكم جنة في الأرض دان قطوفها بها غرفات أما غرفات 9 قضنا ها أيامنا غدامة لدى قاصرات الطرف بين سقاة 10 وخور كأمثال الدماء براغز يطربنا بالناي والنغمات 11 كان على أنيابها جمر مصطل ويختلن في وشي من الخبرات 12
(6) الغرنيق: والفرائق الشاب الابيض الناعم الجميل. والأصور: من صور إذا مال واعوج، يريد انه مائل الى الفتيات والغانيات وانه يعلل في شبيبته بالمسك الأذفر الشديد الرائحة الطيبة. وقرات: وفي الأصل فرات بالفاء، ولم يجئ مسات فرات في القاموس ولا اللسان، وانما جاء مسك قارت وقرات وهو أجف المساك وأجوده، قال الشاعر: (يعل بقرات من المسك فاتق (اي مفتول او ذي فتق.
(7) الدن: ناجود الخمر، والمستمع: المغنى، والبكنة بفتح الباء: البضة الناعمة.
(10) قاصرات الطرف: المواتي يقصرن عيونهن على أزواجهن. كأمثال الدماء والصواب كأمثال الدمى ج دمية: وهي التمثال المصور من
(11)
العاج الجميل أو الصنم المزين، ولا جمع لدمية إلا دمى أما الدماء فجمع دم. وبراغز: ج برغز كجعفر وقنفذ وهو ولد المهاة، وكان يستقيم الوزن مع الشاعر لو قال: (وحور كأمثال الدمى وأوانس).
(12) يريد بأنيابها استانها و شبه لثاتها بالجمر لشدة حمرتها. ويختان: من الاختيال اي مختالات في حبر لتهن، والحبرة: توب موثى كان يصنع باليمن، وملاءة من الحرير كانت ترتديها النساء بالشام ومصر حين خروجهن ج حبر
يسن
- EV -