ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٦٠

31

إذا نزلت بالنَّاسِ شهباء كزبة جحوف كفت كل الأنام هباتي وجون محاميم نصبت المفخري يخر ذل فيها الحم في الحجرات 32 ومنهم رجال روسهم الصواري ومنهم رجال في الحديد عضاتي 33 وربما أعفو إذا العفو لم يضع سياسة ملك عن أخي جرمات 34

-

وليس على من يستقيل بتوبة جناح فكم للناس من هفوات 35

فان أبق أو أهلك فقد نلت كل ما أردت بأصحاب الولاو عداتي

و ناصبت أعيان المعالي ولم يزل بي الفخر يرقى أرفع الدرجات

36

37

(31) شهباء: السنة الشهباء ذات القحط والجدب، اللزبة الأزمة والشدة يقال أصابتهم لزبة أي شدة وقحط والجمع لزب ولزبات، جحوف: مبالغة على وزن فول من جحف الشيء قشره وجرفه، وجحوف بعنى جروف، والسيل الجحاف الذي يجرف كل شيء أمامه (32) وجون بحاميم: الجون من الاضداد وهنا هو الأسود اليحمومي، ويطلق على الخابية السوداء والقدر لسوادها، ويريد بالجون اليحاميم القدور الشديدة السواد بالدخان نصبت: أي رفعتها على الأثا في جلبا للفخر والحمد، ويخر ذل: يقطع (33) روسهم: اي رؤوسهم بتسهيل الهمزة، عفاتي: طالبون فضلي وخيري وهم

مقيدون في الحديد

(34) جرمات: ج جرمة بمعنى الجرم اي الذنب.

(35) يستقيل: اي يطلب اقالته من ذنبه بتوبته

(36)

أصحاب الولا: اي الولاء يريد بهم

(37) ناصبت: ناصبة العداوة والحرب قاومه

الأصدقاء

•