ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٦١لنا الفخر في الإسلام والجهل قبله ومن بعد في الآلاء واللزبات 38 لنا سورة يعنو لها كل مالك وهضبة عن أرفع الهضبات 39 سبقنا ملوك الأرض مجداً وسؤدداً كسبق المجلي الخيل في الحلبات 40 لنا الشيمة الشماء والرتبة التي علت فسمت في الملك والعزمات 41 ولولا الملوك الصيد قومي لم يقيم لعمري قوم قبلة الصلوات 42 ضربنا على الاسلام أبناء هاجر فدانو او اد وا واجب الزكوات 43 غصبناهم كرها على الدين مثلما غصبناهم قدماً على الأتوات 44 ألا سائل الأقوام بالخيل هل نبا حسامي أم هل قصرت حملاتي 45
(38) والجهل: أي في أيام الجاهليه، في الآلاء جمع الألى اي النعم اللزبات: الشدائد أي في السراء والضراء
(39) السورة: المنزلة الرفيعة يعنولها: يخضع لها
(40) المجلي: الفرس السابق في الحلبة
(42) الصيد: ج أصيد وهو الذي يميل برأسه كبراً وعظمة"، قوم فاعل (لم يقم)، وقبلة من (قبلة الصلوات: (: مفعول به، ولعمري: جملة قسيمة بين الفعل وفاعله،
ويريد بقومه الانصار اجداده اليمانين الذين نصروا الني وايدوه.
الاتاوة
(43) أبناء هاجر: يريد قريشاً الذي حاربوهم مع الرسول حتى اسلموا
(44) الأتوات: يريد الاتاوات ج إتاوة وهي الجزية والخراج يقال: ضربت عليهم
(45) أيادي سبا: وسبأ من اجداد العرب اليمانين، ولما كسر السد وطغى على ابنائه وقبائله الماء قيل في المثل: (تفرقوا أيدي وأيادي سبا (لان كل طائفة منهم أخذت طريقاً.
1811