ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٦٧وكأن رحلي والقيراب وترقي بسراة مخضوب الطناب أخرج 24
25
شترى لها صَعْلاء كلفها النَّجا لفراخ قيض بالدمات مشحج. أفذاك أم شب أب مسقع شخت القوائم رب روق أعوج 26
بانت عليه ليلة مدلج غدق فبات مبيتسارٍ مُدلج 27
حتى إذا ما الفجر أشرق وانجلت تلك الغياهب بالصباح الأبلج
وافاه قناص مشوم ساغب خلق السرابل صامت لم يهرج
28
29
(24) القراب: صوان من جلد يضع فيه المسافر أداته وزاده، والنمرق: الوسادة الصغيرة يتكأ عليها، وفي التنزيل العزيز: ونمارق مصفوفة، بسراة: أي يظهر مخضوب الظنابيب: جمع ظنبوب وهو الساق، واحسبه يريد به، الظليم، والأخرج: ذو اللونين
من بياض وسواد. (25) تترى: تتبعها نعامة، صعلاء، رقيقة الرأس والعنق، والنجا: مقصور النجاء أي كلفها الاسراع لخوفها على فراخ بالرمال اللينة وهي تشحج وتصوت، والقيض: قشر البيضة يخرج منه الفرخ. (26) شب: أي ثور وحشي، وأقب ضامر به، ومسقع: ما كان لونه أسود
مشرب بحمرة، شخت القوائم دقيقها، رب روق بفتح الراء أي قرن (27) بمدلج: أي بسحاب مدلج يسير الليل، غدق: عامر كثير، وسار: المدلج الساري من أدلج القوم إذا ساروا من أول الليل. (29) ساغب: جائع، والسرابل: جمع سربال مع حذف الياء التي بعد الباء تخفيف الوزن. الشعر، والسربال كل ما يلبس، وهو القميص والدرع أيضاً، والخلق: البالي، لم يهرج: من البعير ونحوه زاغ بصره، وتحير من شدة الحر وثقل الحمل، وهرج الرجل: أخذه البهر من حر أو مشي.
م -6