ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٧٥

سعد السعود على المفاة وأني لعلى طغاة القوم سعد ذابح 35 وعلى العدو حمام موت قاتل و على الصديق أب شفيق ناصح 36 بأسى تذل له الليوث وهمتي يعنو لرتبتها السماك الرامح 37 وإذا الملوك تدنست أعراضها لم يقدحن عرضي بذم قادح 38 وإذا تغلقت المطالب في القسا فأنا ملي لقفولهن مفاتح 39 أو ما ترى الأملاك وهي كثيرة فمن الطيور فرائس وجوارح 40 المليك بكامل كلا ولا كل السيوف ملاقح 41

42

ماكل من سمي أعطي إذا شح الغمام تفضلاً وأجود إن من الجواد المانع وأنزة العرض المصون عن الردى والدم إن البخل عيب قادح 43

(35) السعود «عدة كواكب يقال لكل منها سعد كذا ومنها سعد الذابح وسعد بلع وسعد الأخبية وسعد السعود، وهو أحمدها ولذا أضيف اليها، وهذه الأربعة من منازل القمر، وقد ذكرها الذبياني في قوله:

قامت تراءي بين سجني كلمة كالشمس يوم طلوعها بالأسمد

(37) السماك: هناك سما كان وهما نجمان نيران احدهما في الشمال وهو السماك الرامح،

والآخر في الجنوب وهو الأعزل.

(39) القسا: يريد القساوة والصلابة.

(40) الملوك منهم الضعيف والقوي والطيور منها الفرائس والجوارح المفترسة. (43) والذم: أي وأنزه عرضي عن الذم بالكرم لأن البخل عيب مؤثر في الأعراض.

70 -