ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٧٦

وإذا تداعت الفوارس بالقنا وعدت قوارستها الصباح الصامح:: والشمر في ثغر الكماة شوارع والخيل عابسة الوجوه كوالح 45 أقدمت لم أحجم ولم أخش الردى كلا ولم ترعد" لدي جوانح 46 من متن منجرد أقب مطيم خاض الوقائع فهو أجرد قارح 47 و براحتي عضب خشيب صارم صارم تنبو لديه صوارم وصفائح 48 ومن العجائب رأي قوم أنهم سفهت حلو مهم وطاش الراجح 49 حملوا علي الحقد إذ حملتهم بمنائح نيطت بهن منائح ..

أركبتهم جرد الجياد وصنتهم عما يسوء وذاك فعل صالح 51

01

(44) تداعست: تطاعنت بالرماح، وفوارسها: تروي سوالفها، والصامح عن قولهم صحته الشمس إذا اشتد عليه حرها حتى كادت تذيب دماغه، والصباح يروي الصباح وهو الكي عن كراع البنائي، ويكون معنى عجز البيت، وعدا على فوارسها أو سوالف على رواية الصماح الصامح، والله أعلم، يأصل البيت فالرواية مضطربة.

(45) الشمر: الرماح شوارع في مناحر الفرسان، وكوالح كواشر، ويريد بالخيل فرسانها على المجاز.

(46) وفي قوله: لم ترعد لدي جوارح: كناية أي لم يجب قلبه من الخوف والفزع (47) الأجرد من الخيل الضامر والقارح من الخيل كالبازل من الابل.

(50) منائح: جمع منيحة وهي العطية تمنحها بعد منيحة مبالغة.

11 -