ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٨٠يا حبذا وادي العَرَارِ ونشره وهنا فبورك واديا فياحا 18 أفدي البخيلة بالخيال المدنف ومن العجائب أن تحب تشحاطا 19
إن كان سرك يارباب محرما فالله صيَّر لَمَ فِيكِ مُباحا 20 هلا سمحت برشفة أو قبلة أو زَورَةِ أم ما كرهت سفاحا 21 أرباب إِنَّ الدهر أهلك حميراً ولقد يكون على الهموم مراحا 22 والمنذرين وذا نواس وتبعاً وسليله وسليله وجذيمة الوضاحا 23
وأباد ذا القرنين وهو بغبطة تقري الملوك صوارماً ورماحا 24 ور مى ابن ذي يزن بأم حبوكر فغدا وصبح ذارعين فراحا 25
(18) وادي العرار بعمان واد بسعته فيتاح و بعبير أنواره فواح.
(19) البخيلة بخيالها شحيحة ومن العجائب ان تحب الشحاح. (20) سرك: وصالك.
(21) سفاحاً: زنى اي: (إن كرهت الزنى في الوصال فاسمحي برشفة أو قبلة في الخيال). (22) مراحاً: نازلا على الهموم فالدهر مأوى الهموم والأحزان.
(23) المنذرين: المناذرة اللخميين، وذونواس من أذواء اليمن، وجذيمة الوضاح هو
جنية الأبرش، وهو ابن مالك بن فهم ملك الحيرة وصاحب الزباء. (24) يقري الملوك صوارماً ورماحاً: اي يضيفهم ويطعمهم وهو شبيه بقول العطامي:
تقريهم لهذميات نقد بها ما كان خاط عليهم كل زراد (25) ابن ذي يزن: الملك سيف، وأم حبوكر: من أسماء الدواهي، وذور عين: من الاذواء ملك حمير ورعين كزبير حصن له.
70