ديوان النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٨١ويُعيدُ أَفراح الورى أتراحا 26 والدهر يعقب بوسه بنعيمه وبعيدة الطرفين طامسة الصوى توهي قوى حد القرى تطواحا 27
يهاء لو كن الرياح وكاننا المركب فيها لاعتدت أطلاحا
28
ا مسبعة طويتُ رداءها والآل يرفع بالضحى الأشباحا 29
بدميل مائرة الملاط
شملة نجو إذا راح الركاب رواها 30
حرف تُماسِجُ بُزَّلاً مخبورة لا يأتلين تقاذفا
تقاذفا و سباحا 31
خوصاً تقلقل في المفاوز مثل ما قلقلت في كف اليمين قداحا 32
(26) أتراحاً: أحزاناً.
(27) بعيدة الطرفين: مفازة خامسة الاعلام، والقرى: الظهر، وتطواحاً: مصدر على وزن تفعال كتر حال من طاح بمعنى تاه وضل وذهب، وطوحته الطوائح: أي
قذفت به القواذف.
(28) تيهاء: وهذه المفازة تيه تعدو به ركائب الرياح أطلاحاً اي مهازيل من التعب. (29) غراء: مشهورة، مسبعة: كثيرة السباع، طويت رداءها: قطعتها، والآل: السراب أو هو خاص بما في اول النهار وآخره (يذكر ويؤنث). (30) الذميل: سير سريع للابل، مائرة الملاط: مائجة المرفق ومترددته، شملة: سريعة خفيفة، تنجو: تسرع براكبها
(31) الحرف: من الدواب الضامرة الصلبة، تعامج: من عسجت الناقة اذا مدت عنقها في مشيها، وتعاسج تماشي غيرها، وبزا: جمع بازل وهو البعير الذي كبر وطلع نابه
في السنة التاسعة. (32) خوصاً: جمع أخوص وهو ما كانت احدى عينيه أصغر من الاخرى، تقلقل:
نتحر. وتضطرب في المفاور كما تقلقل القداح في الكف.
- VI -