ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٨١

ويُعيدُ أَفراح الورى أتراحا 26 والدهر يعقب بوسه بنعيمه وبعيدة الطرفين طامسة الصوى توهي قوى حد القرى تطواحا 27

يهاء لو كن الرياح وكاننا المركب فيها لاعتدت أطلاحا

28

ا مسبعة طويتُ رداءها والآل يرفع بالضحى الأشباحا 29

بدميل مائرة الملاط

شملة نجو إذا راح الركاب رواها 30

حرف تُماسِجُ بُزَّلاً مخبورة لا يأتلين تقاذفا

تقاذفا و سباحا 31

خوصاً تقلقل في المفاوز مثل ما قلقلت في كف اليمين قداحا 32

(26) أتراحاً: أحزاناً.

(27) بعيدة الطرفين: مفازة خامسة الاعلام، والقرى: الظهر، وتطواحاً: مصدر على وزن تفعال كتر حال من طاح بمعنى تاه وضل وذهب، وطوحته الطوائح: أي

قذفت به القواذف.

(28) تيهاء: وهذه المفازة تيه تعدو به ركائب الرياح أطلاحاً اي مهازيل من التعب. (29) غراء: مشهورة، مسبعة: كثيرة السباع، طويت رداءها: قطعتها، والآل: السراب أو هو خاص بما في اول النهار وآخره (يذكر ويؤنث). (30) الذميل: سير سريع للابل، مائرة الملاط: مائجة المرفق ومترددته، شملة: سريعة خفيفة، تنجو: تسرع براكبها

(31) الحرف: من الدواب الضامرة الصلبة، تعامج: من عسجت الناقة اذا مدت عنقها في مشيها، وتعاسج تماشي غيرها، وبزا: جمع بازل وهو البعير الذي كبر وطلع نابه

في السنة التاسعة. (32) خوصاً: جمع أخوص وهو ما كانت احدى عينيه أصغر من الاخرى، تقلقل:

نتحر. وتضطرب في المفاور كما تقلقل القداح في الكف.

- VI -