ديوان النبهاني سليمان بن سليمان النبهاني

ديوان النبهاني

الجزء ١ · صفحة ٨٤

هب الإله لي الفضائل مثلما أعطى الكليم الصحف والألواحا

وأنا الذي نهر الملوك أبوة الملوك أبوة وفتوة

اه

وفتوة ومروة وسماحا 52

وأخي الذي خضعت له أسد الشرى وتعنت إليه شراسة وكفاحا 53 وأنا بحش الحرب إن هي أخمدت والموت إن بكر الصباح صباحا .. الغنى مفتاحا 55

ما سد باب صنيعة إلا غدت كفي لأبواب

17

وقال أيضا من بحر البسيط والقافية من حرف الدال

كم دون راية من ذي جفجف جلد ومن سخاوي أقياف ومن عقد 1

(51) الكليم: موسى أعطاه ربه الالواح.

(52) ومروة: بتسهيل الهمزة من مروءة.

(54) المحش: ما تحرك به النار لتشتعل، يقول (هو محش الحرب) أي موقد نارها

والخبير بها، وهو موت الأعداء في غارات الصباح (55) الصنيعة: عمل المعروف وتجمع على صنائع، وهو يفخر بأن يده مفتاح أبواب الغنى والاحسان. (1) ذي جفجف: الجفجف القاع المستوي الواسع، والوحدة من الأرض أي كم دون راية من بلد ذي قاع واسع أو ذي وهدة من الأرض، و (من سخاوي أفياف) لا أفناف كما جاء في النسخة الدغارية، والسخاوي نسبة الى السخواء وهي الأرض السبلة الواسعة،

قال النابغة:

أتاني وعيد والتنائف بيننا سخاويها والغائط المتصوب

والأفياف جمع فيف كصيف وهو الصحراء الواسعة أو المكان تضطرب فيه الرياح وقوله (ومن عقيد (جمع عقدة وهي الأرض التي يكثر شجرها.

6

54

-