ديوان الشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي فتح بن نوح الملوشائي أبو نصر

ديوان الشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي

الجزء ١ · صفحة ١٢١

لان لهاست وحد ثلاثة في فذلك تسمع في الحسينا في القدر وكل عظيم الساق والفرع حده على ما وصفنا فيه فاعمل على خير وقيل فست حدها لوتعاظمت على قول بعض من أولى العلم سل تدر وحد السواقى فى البساتين كلما دراع لكل الفشل والفرس للسدر وقيل ذراعان عن الفشل كله كذلك كل الغرس في جملة الذكر كذاك ثلاث للمساجد حدها كذا طرقها جاءت من السهل والوعر وكل كنيف قربه مسجد اذى برائحة منه ازيل عن الضر ولو كان يوما ذاك من غير محدث قال لان الريح تاتيه بالقذر وان كان من قبل المساجد لم يزل اذا احدثت تلك المساجد فى العصر وقيل إذاء قد يزال اذا اذى البعض الورى من هدم ولا كسر وهذا خلا ف الطرق في الحكم هكذا وجدت مقال المسلمين ذوى النجر وإما كمام الجدر بالشوك مشرفا على الطرق قالو الا يجوز على الجدر ولو كانت الركبان ليس بينا لهم مزال مزال لا يجوز لدى الذكر بناطط القزال

وان وجدت لم يدر محدثة وقد تناست بها الايام في سالف الدهر فليس قزال ذاك في الحكم هكذا انتنا به الاثار عن كل ذي حج