ديوان الشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي فتح بن نوح الملوشائي أبو نصر

ديوان الشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي

الجزء ١ · صفحة ١٦

وكم مثمر مالا لبعل حليلة ومعلى بناء للعد او هو لا يدر الارب ساع غير وان لقاعد ومرزوق الف وهو بالفلس الايجر من عجب الايام جهلك بالذى يغاديك أو يمسيك من خير او شر والعجب من ذا جاهل بمصيره وينعم عينا بالكراكا المغتر وما المر في دنياه الاكنا عس احاطم بر الامواج في لحج البحر فيا حال يقظان يذود بنفسه فكيف بغرب اهل القلب مغتر نرى عند ذكر الموت للنفس نفرة وتأبى الطباع الانتقال عن الضير گذشب دها خرفان حي فارزت وغاب ثابت لا تتطاف المنوّر ترى الأمر عن علم اليقين تيقنا وتعمل اعمال الذي شك في الامر سينكشف السر المغطى وتنجلى غيابات هذا الشك عن واضح الخبر يفرق هذا الدهر بين احبة من الاهل والاولاد والنشب الدثر كتفريق بين العبد والكفر حفظه على الصلوة الخمس من أول العمر فمن ضيع المفروض من صلواته اواخرم منها فهو اضيع الغير ومخرم بعضا من وظائفها التي تتم بها لا عذر الالذي عذر الأعذر از اقمت التوجيه بالقصد انتصير بقلب على فارغ من سوى الذكر