ديوان الشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي
الجزء ١ · صفحة ٢٣ومن لم يطق فيها القيام لعلة من العوق فليقعد بواضحة الخير فمن الم يطبق فالاضطماع موسع عليه ومن الله في الدين باليسر وان ضاق امر فليكيف صلاته والا إلى التكبير مالم يفرغر ولا يسع العبد المكلف تركها ولو في ضراب اوطعان من السمر وان سخ التشبيه بالبال فانفه بما فى القرآن من تنزه او ذكر اذاما اعترافرض على الفرض فاشتغل بالأوكد واستدرك بقية ما يحر ما فافراد نالله او كد واجب على الضر و البأساء والنفع والضر ومن لم يقرب بالصلاة فانه جديد بحرمان الجزيل من الآجر وليس عليه ان يعيد صلاته الاتيان بالوصف والوصف كالقشر تقريبا الله توحيد نالشاه د ناله بفرض ونقل فاحمد الله واشكر لباب صلاة الدهر قصد ونية واخلاصها من الشوائب والكدر ومن شك هل صل ثلاثا اواريعا يتم ولا يعتدها وليعد عمر
ومن شك هل صلى الصلاة ووقتها مقيم فليقصد للصلاة على طهر ومن شك هل فدا او اطلق لم يضر هذا الشك فاسمع ما اقول وخبر الم
از اشغلت بالفرض ذمة مشـ فلم يبرها الا اليقين الذي يبر