ديوان الشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي
الجزء ١ · صفحة ٤٢نما الله ذاك الدهر عزت معايشه متكله ممزوجة ومفارشه فانيل منها بالمعاصي نهاوشه القد عازفيه جل قوت تناوشه كذلك دهر السوء فأصبر على الضر
اذا طاب كسب المرصحت عزايمه فتركو اله اعماله وعنايه وان خبثت اماركه ومطاعمه فذلك لبنيات الديانة هادمه فكم احبطت حبات سوء من البر
ارون الذي قد كان خلوا من الشجا سليما من الآفات النهج السليجا محال لعمر الله نوآب ادر جا و نعا بلا بوس ويأس بلان جن کا تتابعة الحالات من كل ما يجر
تجاورت الاضداد خفض ورفعة مجاورة الاعداد ست وسبعة فعشر ويشر والخميس وجمعة وعزو ذل وافتقار ووسعة وعيش وموت تلك قاصمة الظهر
في عاشر الدنيا وهرت كلامات عليه وعضت عاقبيه نيابها الحاط بها خبرا فليس بها بها سواء عليه صابها وعذابهها وليس كفر جاهل احمق غير
٤٢ / ١٤٠
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.