ديوان الشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي فتح بن نوح الملوشائي أبو نصر

ديوان الشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي

الجزء ١ · صفحة ٥٤

بود

فين لم يوطن نفسه بأن لا يرى مكاره في الدنيا بعشر كالمعذب عدمت الحريص الفاغر الفم دائما وتلقاه في مسعاه يلهث كالكلب تراه عن الخيرات العجزنا كما ويحبوا إلى الشرات حيوا على الركب اذا مع إمر فانتظر وقع ضده كعسر ويسر والقحوطة والخصر كذا عادة الايام تضحك مرة وتبكي مرارا لا تدوم على جنب فمن لم تؤديه الاباء فانه تؤديه الازمان حال التقلب وما ورع الانسان الاسلامة الدين الفتى والقبيح في لدين الفتي والقبح في الشيب والعيب فيا حب اخلاق حسان إذا اعتنا بها المرء ناهيك التجلد في الكرب اذا قيل ما شمس المكارم والعلا فتوه بحلم واحتمل وتادب وما العلم الا النور في غيهب الدجا الدين ودنيا فاقتبس وتدرد ابا الله الاقصد علم رعاية وما الغير الا لذة السمع فاطلب الآلذة فكم معرب في نطقه ذى براعة فيلمين في أفعاله كالمذبذب رعا الله من يقنى الحياء ويرتدى بسرياله في كل حال ويجتب لقد جمع الله المكارم كلها وطرزها ثوب الحياء المهذب لوك ما الله كان الاتقتد الفقره الادار نشه و تنجد