ديوان الشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي
الجزء ١ · صفحة ٦٥نفس برى الجهل قد تحلتِ وسَمَت من هوهَا ومَلت واقلعت بعد الليتا والتي واقصرت اذا بصرت و دلت فاصبحت عن ذاك قد تخلت لما قضَت وطرهَا وَوَلَبِ وشمرت عنديلها المختَالِ واستباست من نموده خال آماله على المتاب باعث ان بان توقظه الحوادث من جد حبل المجد وهو عابت وواصل العزل وفيه لاهث يظن ان ليس له مباحث الاسدي تعلقه الربايث لقد وهن اسبابه الرثايث سير به وهو مقيم ماكث خى البال كايبال يضحي وميسي بين قيات قالي قم في ديا جها مقام المرتجى واتل كتاب الله بالصوت الشج وقف باب رَحْمَةٍ لم ترنج وناج خير من يناجيه التج عساك ان تغنى عن التوهج وتستظل يوم ضيق المخرج بظل عرشه المديد التجسيج فاذهب بفكر في آياته وج يوم تجازي الناس بالاعمال ويغبط المحسين بالأفضال دعاك لو سمعة النصيح فهو فصيح ابدا يصيم
٦٥ / ١٤٠
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.