ديوان الشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي
الجزء ١ · صفحة ٦٩دنياك عن مرتعها المستوبل || كم اهبطت بعد السمر من عسل كم الحقت من مخول بحوث وانزلت عصم الدرا من معقل و لفقت من آخر با ول وشابت الآرى بشري الحنظل وساق الأجيال الآجال ياسائى عنها كذا بدال كم شايم برق الهوى وسايم روض المناكحلمة من نايم وهايم في حبة أوكايم وحاتم في مالها وخاتم امتطهم ابتاح بحر دايم وما بكت عنهم بدمع ساجم و اور ثنهم طول حزن القادم كد أنها فى كل قرن ناجم و مادر والمكرة المغتال افشخربتهم وهى اثر التان يا واحدا ما ان له من ثانيا دائم المقدرة والسلطان ما يا عالما بالستر والاعلان يا من سواه كل شئ فان ارجوك يوم العرض والميزان يوم لديه كل وجه عان يوم يعض فى يديه الجات الموقف الهول العظيم السمان من شو ما قد مر من محال ومقتضى ايام الخوال شروع
زهدا فا فيها منال خالص الا اعترته بالشجا عصايص
٦٩ / ١٤٠
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.