ديوان الشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي
الجزء ١ · صفحة ٩٢ادب النجل وكل مشدى النعمة با وفى سجل وأوغل المكارم بخيل ورجل لا يحظى من المعالى بن نجيره من لم يعتمل المجد في سبرة وهمجيره لا ابالى من تقمص سربالي اذا بنت من الحياة حبالى ولا اين جدثى اذا انقطع من الكون حدثى ولا من يوزع مسكاتي اذا هبت بالمفتى نعاتى ولا من يسمت من قومي اذا حان امسي او يومى تلك سبل قبلى وطيت وأكواس خمر بعدي مليت وجفان على الكل كفيت وتحف قريت
*
في الذاهبين من الاقران معتبر وفي معاودة الباقين مرشوع كم عودة الحمام الموت في زمن وزورة لفساد الكون لا تدع لو علم الغابر مصرع العابر وفهم مضمون المقابر ما اغضا جفنا على سينه ولاضاق لذة هنه ولا ادخر الشهر ولا سنه بكل ينصاع على اثره ويجوز البر وباسره ويندم على سالف شانه وامره حبذا من اعتنا بذا وهجر الخنا والبذا واغضا على القذا وا من الناس من الاذى لا كالجواظ الحظ والسريس الكظ والغليظ الفظ فالمؤمن خالص الغيطان صادف الاستيطان مطواع