ديوان الشيخ أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي
الجزء ١ · صفحة ٩٤كل لاسمع فهو تابع وكل وامض فهو غامض ولابد من هجوم ام الرقم التاد الخامرة الفؤاد السائلة عن الايراد البسلها وفى الادراع وأنض في حومتها بأشد الانزراع اشرط منها ما هي يهن عليك ماهر فيشبك من العوارف ما عاينت من الكلمات والمعارف لا يحك جلد ا غير اظافره ولا يدب من طرف الا اهداب سفره ولا يحس بالألم غير جثمان المكلم ولا يعتني بالمهم الاصاحب الهم اذا حسنت المحال واخصبت الرحال كثرت الأخدان واقبلت القلوب والابدان فان اخل قمر الواجد تلوه للجبين كالمساجد وق الواثريت يداه حين ايسوا من نداه وقلت جدته وجداه واتخذوه ظهريا وذكروه سُخريا
قل الصديق لمن قصت قواد مه واحنت شافته عواق اخلاق فالناس اعبده مادام تالدة وان تصعلك سموه مصلاق اياك وما تعتذر منه غدا وجدد للدم ثم تبالى ركدا و غدا او اعقب منکا اور غدا فان لم تستطع قطع ايدى العدا فقبلها فان ضاقت خوباك فحملها فان قنطت فعالها هز الناى ولا تضرب به