تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

حنظلة ولداناً له، واحد عبد الله وحمد ومزيد، فأتوا (1). وجدوا السير إلى أن وصلوا محروسة، توزر فبقى عبد الله ومزيد فيها وانطلق حمد بمن معه، فوجد طرود قد عولوا على القتال. مع عدوهم.

قال الراوي: أما أولاد عبد الله فهم أولاد عبد الله المعروفين بأولاد

(3).

[18] عبد الله، نقباء (2) الشيخ / سيدي أحمد الغوث، ومزيد أولاده المزايد معروفين))

فقالوا

قال الراوي: فلما وصل إليهم حمد قال يا قوم إياكم نقتلوا (4) العدو، ا اشغلنا السواد واطوال الأعناق (5)، قال لهم: أنا اكفيكم (6) ما تريدون، قالوا له: انصرف إلى قبر موسى وإلى قرية اسبيطل (7) أرعى بالإبل، قال: نعم، وأخذ الإبل والماعز.

قال الراوي: وإذا بالعدو قد أقبل كله، وكانوا ثلاثة آلاف (9) فارس. قال صفوان (9): فتلقيناهم عند طرف الجبل واحْدَروا هم

(10)

(1) في (ب) العبارة هكذا فبعث إليهم عمر المذكور ثلاثة أولاد واحد اسمه عبد الله والثاني حمد والثالث مزيد مع جماعة طرود الذين بإفريقية فجدوا السير إلى محروسة توزر الخ. وفي (ف) ذكرت أحمد وليس حمد. (2) في (ج) بقباء.

(3) في (ج) ومزيد أولاد المزايد المعروفين.

(4) في (ب) إياكم تقتلوا العدو.

(5) يريدون بالسواد الغنم وطوال الأعناق الإبل، أي أن عملنا (اشغلنا) هو رعاية الغنم

والإبل.

(6) في (ج) قال لهم اكفيكم. وفي (ف) أن المعنى هو أن طرود ومن معهم من عدوان يريدون الأرض الواقعة بين قبر موسى وسبيطلة لرعايتهم.

(7) سيطلة مدينة تقع حوالي 70 ميلاً غربي القيروان، كما في الإدريسي، نزهة،

ص

145

(8) كلمة (آلاف) ساقطة من (ب).

(9) في (ب) قال الراوي بدل صفوان

(10) في (ب) (وحدروهم)، والمعنى انحدروا في أثرنا وفي نسخة (التليلي) وحدّروا هم

في أثرنا. وفي (ج) وأحدرنا وهم.

104