تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

في أثرنا وقد غلبونا.

قال الراوي: فبعثنا إلى زينب بنت، تندله فأعطتنا طرف ثوبها وجعلته فوق رمح (1) وسرنا إليهم، فأول من مات منا (2) وازارن بن سالم، من بني أمية وقبره معروف، ونحن وإياهم (نتقاتلوا) (3) للعصر، فولوا الأدبار، وقمنا في أثرهم إلى وقت العشاء ورجعنا وبتنا في خيامنا إلى غد.

منهم

فلما طلع الفجر وإذا بالخيل قدمت علينا فتلقيناهم عند قبر وازارن، وأتوا إلينا وهم يقولون: يا أرضنا ويا بلادنا ولا زلنا في القتال إلى العصر وحملنا ما مات (4) منا وما انجرح، وقد مات مائة وستين ن (5) رجلاً وعشرة من الخيل، ومات من عربنا سبعين رجلاً وعشرون فرساً (6). وبتنا (7) إلى صباح غدا (3)، وإذا بهم قد أقبلوا إلينا ولبسوا السواد على وطنهم، ولاقونا ولقيناهم، فلم تلقوا حرباً إلى صباح غد وقلنا هؤلاء نحملوا عليهم قبل حمولهم علينا (9)، فلما رأونا قادمين إليهم هربوا منا، ولحقناهم فولوا علينا وقتلوا منا سبعة زعرور، ومعمر بن موسى (10)، ومحمد اليربوعي، وقابس بن سرية، وسعد بن عمارة وجدى بن كعوان وبشر السلمي (11).

(1) في (ب) العبارة هكذا: فاعطنا طرف من ثوبها وجعلته فوق رمحي .. ). (2) في (ج) فأول من مات وازارن وهو في (ف) (زوزان بن سالم من بني معاوية). (3) ما بين القوسين زيادة من (ب).

(4) في (ب) من مات ومن جرح، وفي (ج) وحملنا وما مات منا أحد، وما انجرح. وفي (ف) مائة وعشرون فرسا بدل عشرين.

(5) في (ج) وستون.

(6) في (ج) فارساً. (7) في (أ) وبتا.

(8) في (ب) زيادة وهي (فلما أصبح الله بخير الصباح وإذا بهم الخ .....

(9) في (ب) حمولهم علينا وقتلوا فلما الخ. أي بزيادة (قتلوا)، وفي (ج) قبل حملوهم علينا وقتلوا فلما الخ. أي بزيادة (قتلوا)، وفي (ج) قبل حملهم علينا.

(10) عبارة (ابن موسى) ساقطة من (ب). (11) في (ف) الأسماء كالاتي: الأعرور، ومعمر بن موسى عمر (عامر؟) الأربوح، =

105