تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ١١١أحدكم (1) فلا تضجعوه كالنائم، فإذا فعلتم ذلك نقصت حرمتكم، وإذا حكمتم هذه البقعة فانزلوا سوف فهي داركم، وإذا تخالفتم في الرأي فخذوه (2) من رجل كان أبوه صاحب رأي، ولا تجعلوا أمراء واد ريغ عليكم (3) فيفسد (4) رأيكم وتنقص حرمتكم ويأخذكم، الغرض، وأحسنوا إلى بقية عدوان ليكونوا لكم عوناً، وإذا خرجتم من النازية فيأخذ كل أهل قصر وحده لئلا تقع بينكم الفتنة، وإذا وقعت الفتنة بينكم فسد رأيكم (5).
نزول طرود وعدوان بسوف
آخر
قال الراوي: ثم انحدروا (6) إلى سوف وكان فيها يومئذ غديرة النيل، كان بها على عهد نبي الله داوود (7) ـ عليه السلام - ثم قصته (8) تأتي الكتاب، وكيف أصله ومن أين يخرج وعلى أي قرية يجري عليها.
(1) (أحدكم) ساقطة من (ج) وقد علق فيرو على وصية طرد بشأن الدفن بأن طرد كان يريد تعليم قومه قواعد الإسلام، لأنهم كما سنرى كانوا أعراباً غير ملتزمين بقواعد الدين. انظر موضوع العبة الشاة، وأكل رمضان، الخ.
(2) في (ج) فَخُذُوه (فوائل) من رجل الخ. ولم نهتد إلى معنى الكلمة (فوائل). (3) في (ج) واد ريغ (لي ولك) فيفد رأيكم الخ.
(4) في (ب) فيفدوا.
(5) في (ب) العبارة هكذا: ليلا تكن بينكم الفتنة، وإذا وقعت الفتنة فد رأيكم ـ دون كلمة بينكم الثانية. وفي (ج) فدوا رأيكم.
(6) في (ب) (انحدر) بالمفرد.
(7) في (ب) عهد نبيه داود. وفي (ج) كان (كلمة غير واضحة) بها على عهد ني داوود عليه السلام - ثم اندثر إلى آخر قصته، قال الراوي: تأتي آخر الكتاب. الغريب أن فيرو أضاف في (ف) عبارة أن طرود وعدوان وجدوا بسوف سكاناً منحدرين من النبي داود، بينما النسخ الأخرى تتحدث عن الغدران المنحدرة من النيل من عهد
النبي داود. (8) أي النيل. ولاحظ أيضاً عبارة (آخر الكتاب لأنا قلنا إن العدواني أو الراوي كان يكتب كتاباً له بداية ونهاية. ولكن الكتاب مبتور، كما عرفت.
109