تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ١١٠

قال صفوان: فلما وصلنا إليه بكتاب (صاحب) (1) المعلقة قال: حباً وكرامة، فأعطانا ما رضينا به ورجعنا إلى وطننا وبقينا (2) ولا منازع لنا في

القصور إلا الله.

قال الراوي: وبقينا في البلاد الشتاء بأرض النازية (3)، والربيع بواد

[20] ريغ، والصيف بالزاب والخريف بأرض الجريد، وهكذا (4) الخ. قال الراوي: فمات صاحب، تمرنا وأشكل (5) على أهل واد ريغ من يولوا، فاخترنا رجلاً اسمه إبراهيم بن عبد القادر ووليناه، فبقت الولاية لنا إلى أن مات هذا (6).

وفاة طرد ووصيته

قال الراوي: فلما تم عشرون سنة بالنازية توفي طرد

(8) (

وحين

أراد الله بقبض روحه بعث إلينا واجتمعنا عليه، ثم قال (لهم) (7): يا قوم إني أريد أن أموت ولكن خذوا (مني) (8) وصيتي ولا تتركوا منها شيئاً، قالوا: (باجمعهم) (9)، نعم. قال: أوصيكم إذا مات

(1) ما بين القوسين زيادة من (ب).

50 و

(2) في (أ) وبقالنا، وكذلك في (ج)، وكلمة (لنا) الثانية ساقطة من (ج). (3) تسمى أيضاً عيون النازية وهي اثنتان نازية الماء ونازية الغب = العطش بين 60 ك م ناحية تبسة، وهي مراعي جيدة تذهب الأساطير إلى أن بها كنوزاً. (4) عبارة وهكذا الخ. ساقطة من (ب) ومن (ج). والحدود المذكورة هي الحدود الطبيعية» لأهل سوف منذ القديم. وهي مجال مراعيهم ونشاطهم ومعاشهم. (5) في (ب) واشتكل. (6) في (ج) إلى زماننا هذا. وذكرت (ف) أن اختيار صاحب تمرنة قد تم بناء على اختيار أهل وادي ريغ، وإن وفاته تصادفت مع وفاة طرد أيضاً، زعيم طرود

(7) (لهم) زيادة من (ب).

(8) (مني) زيادة من (ب).

(9) في (ب) العبارة هكذا ولا تتركوا منها - بدون كلمة شيء - قالوا بأجمعهم نعم الخ.

108