تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ١١٨الكافرة التي تعبد ظهور أجودتها فقال له سيدي المسعود: ممن أنت يا شيخ؟ قال: له غرائب الدنيا كثيرة ولا عبرة لتبديلها. أقصصُ عليك أحوال ما
أنا فيه.
قال الراوي: وكانت قرية من عمل نفزاوة، يقال لها تلمين الكبرى،
فيها أمير اسمه إبراهيم بن كنعان الكربي والعش (1) وزيره، فبعثه (2) الأمير مرة في قضي حوائجه إلى الأمير سعيد الشريف بالمحروسة تونس، وكلمه (3) بأتم مقالته، فقلت له: ((?) فإن الجماعة لم يرتضوا بمن أمرته عليهم ولكنهم
رضويي وبابني (5)، يرحمك الله، عليهم (6).
فقال له الأمير: ارجع إلى أهلك وجماعتك واتني بخطوطهم (7) ومعك أكابر القوم ورأس (8) القوم، نوليك عليهم.
فلما رجع إلى وطنه (9) بخبره إبراهيم بن كنعان ففحص عليه سمع حتى وجده جالس مع بعض القوم، فقال (19) له: الأمير يدعوك، فأتى إليه، وقال: مرحباً بسيدي وقرة عيني.
قال الراوي: فحضر (العش) (1) بين يدي الأمير، قال له الأمير (12): ما
(1) في (ب) وأنا بدل والعش، وكذلك في (ف). (2) في (ب) فبعثني وكذلك في (ف).
(3) في (ب) وكلمته.
(4) ما بين القوسين زيادة من (ب).
(5) كذا، وهو يقصد (بولايتي)، ورضوبي - رضوا بي.
(6) كلمة (عليهم) ساقطة من (ب).
(7) في (ج) ويخطوهم.
(8) في (ب) رايس.
(9) في (ب) فلما رجعت إلى تلمين سمع بخبري ..
(10) في (أ) فقيل.
(11) ما بين القوسين زيادة من (ب). (12) (قال له الأمير) ساقطة من (ب).
116
[25]