تاريخ العدواني
الجزء ١ · صفحة ١٢العدواني، وهؤلاء لا يكاد يحصرهم العد. وعلى كل حال فإني أذكر منهم الشيخين المسنين مصباح السالمي صاحب الزاوية الرحمانية بالوادي والحسين الزبيدي أحد القياد السابقين على بعض قرى سوف. وكلاهما أفادني، ولا سيما الأول الذي أطلعني على نسخة خاصة من تاريخ العدواني يعود تاريخها إلى سنة 1951. ولا أنسى زيارتي للزقم وللمسجد المنسوب للعدواني وللشباب الذين كانوا هناك متحمسين لشيخهم المؤرخ الفقيه الصالح كما قالوا والذي يعتزون به أيَّمَا اعتزاز.
أما الشيخ محمود الواعي (باتنة) فقد كتب إلي تعريفاً وافياً ببعض أعلام الأماكن الواردة في كتاب العدواني والخاصة بمنطقة الأوراس والزيبان وتبسة. ولا بد لي من الاشادة بمساهمة ابن عمي علي بن إبراهيم سعد الله الذي دلني على العديد من الاعلام الواقعة بين سوف والصحراء الشمالية حيث كان كثير السفر والترحال على البعير طيلة سنوات. وكذلك الإشادة بمساهمة السيد محمد الصالح العكرمي، من أهل قفصة، الذي كنت التقيت به في قفصة في صيف 1989، ثم زار هو قمار في صيف 1990. وقد أجابني على عدد من الاعلام الواقعة في منطقة الجريد بالخصوص. ومهما أطلت في ذكر الاعتراف بجميل زوجتي في هذا العمل، فلن أو فيها حقها. فالعبء الأكبر من المقابلات بين النسخ والقراءات المشتركة قد وقع عليها، مع الصبر والجلد والتشجيع.
فإلى هؤلاء جميعاً شكري وامتناني والله وحده هو المجازي على ما
بذلوه من جهد ووقت.
10
10
أبو القاسم سعد الله
1990/ 9/16