تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

فبشرهم بالعافية، فرحلوا ونزلوا على سيدي محمد بوناب (1)، فأعطوه سوقاً (2)

من التمر وزيتاً، ودعا لهم بالله.

العش والفقد

وأخذوا في السير حتى نزلوا على سيدي إبراهيم بن الفقد (3) رئيس الصالحين. فقال له العش: ننزل عندك يا شيخ؟ فقال له: أنا فريد، انزل

بجماعة فإنه معك خيل وابل ونساء وصبيان، وعبيد انزل على حَمَدْ، فإنه قد نزل (4) على قبر عميش الزناتي (5) فركب (جواده (6) وقصده فإذا هو بالقبر [28] المذكور، فبقى عنده سبعة أيام فخطب حَمَد بن عمر بن حنظلة (7) ابنة الفقيه، اسمها (9) مايسة، فزوجها إياه وتم أمره على ذلك فبقي عندها شهراً. فقال له: يا لعش أما أنت رجل حضري، وأنا رجل بدوي، أسكن قرية تك بنت سبت (9)، فإن لي بها عرائفي من أبناء القائد، فركب جواده،

(1) في (ب) سيدي محمد بن علي بن محمد بن أبو ناب، وفي (أ) سيدي محمد بناب.

(2) كذا في (أ) و (ب)، وهي في (ج) سويقاً.

(3) في (ب) سيدي محمد إبراهيم رايس، الصالحين، وهو في (ف) إبراهيم بن البندريس (كذا)، وهو بدون شك خطأ في فهم الكلمتين: (الفقد) و (رئيس).

(4) في (ب) فإنه نازل الخ.

(5) في (ف) اختصار لكلام الشيخ إبراهيم مع العش وحذف اسم (حمد) الأول، وذكر

النزول مباشرة عند: عند قبر الزناتي.

(6) زيادة من (ب).

(7) في (ف) إضافة القريشي إلى آخر النسب.

(8) كلمة (اسمها) ساقطة من (ب)، وكذلك بعض الاختلاف اللفظي البسيط في الجملة التالية بين النسختين (أ) و (ب) لم ننبه عليه. والفقيه هو ابن العش. (9) الترجمة في (ف) أهملت كلمة (تك) واكتفت بنت سبت)، وبذلك يضيع المعنى من (تكسبت).

121