تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

وأعطاه جواد (1) من ركائيب أولاده إلى حمد بن عمر بن حنظلة القريشي (2)

وأتى العش إلى تك بنت سبت فاستضافته سبعة أيام.

عودة إلى الشابي

قال الرواي فسأل العش عن دينهم فلم يجد لهم ديناً ويقي نزيلاً عندهم، حتى أتى سيدي، المسعود كما مرّ الخبر آنفاً، فأضافه وحسن معه

الضيافة.

فقال له العش: أنا رجل غريب ليس لي في هذه البقعة مقعداً (3)

ادع الله لنا.

فقال له سيدي المسعود: افرش (?) رداءك، ففرش رداءه، وقال سيدي المسعود: اللهم بحرمة مَنْ عَبَدَكَ وحْدَهُ في خلوة ووحدَكَ، وهو يشهد أنك أنت الله (5)، وبحرمة سيد الورى: اجعل لهذا (6) الرجل في هذه القرية حظاً عظيماً، واجعل اللهم ساكن هذه القرية يسمى باسم هذا (7) إلى يوم ا إلى يوم القيامة (8) قال (الرواي) (9): فجمع طرف فراشه وقال (العش): سعدى وحدى بدعوة شيخي، ولكنه بشرط النزول عندك (10) وأنا، والله أعلم، هذا آخر

(1) عبارة (وأعطاء جواداً) ساقطة (من (ب)، وكلمة (أولاده) مكررة في (أ).

(2) في (1) القريش.

(3) في (ب) موضع.

(4) في (1) افراش.

(5) من عبارة افرش رداءك إلى أنت الله، ساقطة من (ب).

(6) كلمة (لهذا) ساقطة من (ب).

(7) في (ب) يسمى باسمه إلى يوم الخ.

(8) في (1) القيمة.

(9) زيادة من (ب).

(10) في (ب) عندي. وبناء على سياق الكلام فإن جملة (ولكنه بشرط … ) هي من كلام

الشابي للعش، أي فقال الشابي: ولكنه بشرط … ).

122