تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

قلت له: أو لم تنسوا ظلمهم وما صدر منهم في أقدم الزمان؟ قال لي: يا سيدي قتلو لي أولاد عمران (1)، ولم تنسوا منهم ذلك. قال: يا سيدي فعلهم فعل ضواري.

قلت له: يا سيدي وأنتم ما عددكم؟ وهم ما عددهم؟ (2) قال لي: يا سيدي، عددهم خمسمائة من الخيل ونحن أربعمائة (3) من الخيل، وهم يقاتلوا بشراء الأرض وقصدهم ملكها، ونحن - يا سيدي - أربعة وعشرون (4) قبيلة، كل قبيلة لا توافق الأخرى.

قصور.

قلت له: يا سيدي، كم من قصر أنتم؟ قال لي: يا سيدي خمس

قلت له: ما اسم القصور؟ قال: الأول (5) المدينة، والثاني قصر المعاوي، والثالث قصر مجور ()، والرابع قصر الفلاة (7)، والخامس أم [41]

العز.

كان

(1) في (ف) قتلوا ابني عمران على أن عمران ابن المتحدث. وهذا يدل على أن المرارة التي يشعر بها المتحدث كانت شخصية وليست جماعية، لأن الخلاف الذي بين عدوان وطرود قد زال بالصلح الذي تدخلت فيه زينب بنت تندلة والشيخ طرد نفسه، كما زال بالمصاهرة والأخوة إذ هم جميعاً من أصل واحد وجد واحد. (2) في (ب) قلت له يا سيدي ما عددهم؟ قال لي الخ.

(3) في (ف) العدد: هكذا: الف وخمسمائة من الخيل لطرود، وأربعمائة فقط لعدوان. وليس فيها وصف لهدف الحرب.

(4) في (1) عشرين، وفي (ف) خمسة وعشرون.

(5) جملة قال لي يا سيدي خمس، قصور، قلت له ما اسم القصور قال الأول المدينة الخ). كلها ساقطة من (ب).

(6) في (ف) مجور، مكتوبة البحور (بفتح الباء). (7) من هنا إلى نهاية صفحة 44 من الأصل مكتوب بخط مغاير، وأخبرني صاحب النسخة (أ)، الشيخ أحمد خراز أنه نسخه بخط يده، لأنه وجد نسخته ناقصة من

صفحة 41 - 44.

143