تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

قال لي: يا سيدي، إن قرفة (1) كانوا أهل واد يجري يحرثون عليه،

[40] والأرض أرضهم ويشتون بالنازية ويصيفون في قرفة. / فلما جاؤوا طرود غاروا عليهم بعدما أخذونا ( … ) وهلكونا وخرجونا جزعاً علينا. فأقاموا في أثرهم حتى نزلوا على قرية ( … ) فلحقوهم (2) خمسة عشر مائة من الخيل، وقرفة قليلون، فأخذوهم وقلعوا أشجارهم وحرقوا زرعهم، هذا ما بلغني. قال قلت له (3): زدني. قال لي: الزيادة في الخبر نقص، يا مسكين.

بين عدوان وطرود أيضا

قال، قلت له: ولماذا تقول طرود ( … )؟ قال لي: يا سيدي ( … ) أفضل منهم وأحسن منهم (4) مروءة، فإن ( … ) يألف طاعمه وهم ليسم

كذلك.

(5) يا

قال، قلت له: يا شيخ أبقي في قلوبكم شيء من الحقد؟ قال لي) سيدي من ينسى صاحب زوجته؟ لقوله عليه الصلاة والسلام: من لا غيرة له

لا إيمان له.

قلت له: هل يزوجكم بناتهم أو تزوجوهم بناتكم؟ فقال لي (6): يا

سيدي العداوة في حليب الضروع.

(1) في (ب) (قرية) وفي (ف) غرفة، وكذلك ما بعدها. وعبارة (واد بجر) في (أ)، وهي (واد) فقط في (ب)، وواد جار في (ف). ومكان النقط الكلمة التي نبهنا على

الاستغناء عنها.

(2) في (ب) فلحقوقهم في أثرهم والمعنى أن طرود تغلبوا على قرفة. (3) في (ج) قال له.

(4) (أحسن منهم) ساقطة من (ب). (5) في (ج) قال: أي.

(6) جملة (قلت له هل يزوجكم بناتهم أو تزوجوهم بناتكم فقال لي) ساقطة من (ب). وفي (ف) جاءت الجملة في صيغة أخرى وهي: لماذا إذن تتزوجون بناتهم ويتزوجون بناتكم؟.

142