تاريخ العدواني: كتاب في أخبار هجرة واستقرار بعض القبائل العربية مع ذكر الأحوال والتقلبات السياسية والاجتماعية لمنطقة المغرب العربي وأصول بعض المدن والقرى، والعلاقات الروحية بين المشرق والمغرب منذ الفتح الإسلامي محمد بن محمد بن عمر العدواني

تاريخ العدواني

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

فقالوا له قومه نحن في رأي الخميري إن أمرنا بالقتال قتلنا (1)، وإن أمرنا بالكف نكفوا، قال الشابي: علي به فأتاه (2) فقال له (الشابي) (3): إني أريد أن أزيد على العدو، فما عندك من الرأي؟ قال له الخميري) (4): البادئ غلاب قال: فأمر بحضر (5) الطبول، وزهق النفير وزحفت الرجال بالرجال والخيل بالخيل.

فقامت الكسرة (6) على صاحب، إفريقية ولا لقوا وجه أحد، ولا زال القتال فيهم إلى أن وصلوا محل يقال له السلوقية، وانفصلت القتلى) (7). فمات من إفريقية مائة رجل وأربعة (3)، ومن الخيل ستون، ومن

المقداد،

الشابي إثنا عشر فارساً، خمسة حنانش (9) وثلاثة من الزاب (منهم) و سالم الباهر، وجبر بن عمر) (10)، ورجلين من قرفة، ورجل شابي والكاتب بن عمار (1) البكري.

ورجعت خيل إفريقية إلى باجة فأكلت زرعها فوجدوه أخضر (12). وكان طرود أشد الناس قتالاً. ثم كتب لهم الشابي أنتم مني وأنا منكم، دم ولحم وعظم، إلى أن تقوم الساعة.

(1) (قتلنا) ساقطة من (ب).

(2) في (1) فأتوه.

(3) زيادة من (ب).

(4) زيادة من (ب).

(5) في (ب) إحضار.

(6) أي دارت الدائرة.

(7) زيادة من (ب). وعن السلوقية انظر سابقاً.

(8) في (ب) أربعون.

(9) في (ب) حنانشة، وفي (ف) ثلاثة بدل خمسة حنانشة.

(10) ما بين القوسين ساقطة من (ب)، وفي (ف) كثير بن عمر، ولعله تحريف - (11) في (ب) ابن عمران البكري، وفي (ف) ابن العم البكري. (12) جملة فوجدوه أخضر، ساقطة من (ب) كناية على قصر مدة الغياب.

181